عندما يسير الناس في برنامج الزمالة بصدقٍ وإتقان، يجد كثيرون أن حياتهم تبدأ بالتغيّر بطرقٍ لم يتوقّعوها. وكثيرًا ما توصَف هذه التغيّرات بـ«الوعود»:

سنعرف حرّية جديدة وسعادة جديدة.

لن نندم على الماضي ولن نرغب في إغلاق الباب عليه.

سنفهم معنى كلمة الطمأنينة وسنعرف السلام.

مهما انحدرنا على السُّلَّم، سنرى كيف يمكن لخبرتنا أن تنفع الآخرين.

سيتلاشى ذلك الشعور بانعدام الجدوى وبالشفقة على الذات.

سنفقد الاهتمام بالأمور الأنانية ونكتسب اهتمامًا برفاقنا.

ستنسلّ الأنانية بعيدًا.

سيتغيّر موقفنا ونظرتنا إلى الحياة كلّها.

سيزول عنّا الخوف من الناس ومن انعدام الأمان المادّي.

سنعرف بالبداهة كيف نتعامل مع مواقف كانت تحيّرنا من قبل.

وسندرك فجأةً أن الله يفعل لنا ما لم نكن نقدر أن نفعله لأنفسنا.

قد تبدو هذه الوعود مبالغًا فيها، لكن الأعضاء سيخبرونك أنها تتحقّق بيننا — أحيانًا بسرعة، وأحيانًا ببطء. وهي تتحقّق دائمًا إذا عملنا من أجلها.